العودة إلى الأعلى

الجاليات العربية في دولة قطر تشارك صلتك في جهودها لتوفير وظائف للشباب

السودان وتونس والمغرب يبدعون في فعاليات ثقافية لحملة (إغنهم عن السؤال)

الدوحة – 5 مايو 2019

في إطار حملة (إغنهم عن السؤال )شاركت عدد من الجاليات العربية في فعالية ثقافية لحشد الإهتمام والتبرعات في قطر مول دعماً لجهود مؤسسة صلتك في توفير فرص عمل للشباب. وقد شهدت الفعالية التي أقيمت على مدار يومين مشاركة الجاليات السودانية والتونسية والمغربية بعروض مميزة عكست التراث الثقافي الذي يميز كل دولة.

وقد أمتعت فرقة المسيرية السودانية الحاضرين بعرض فني راقص عبَّر عن أصالة وتراث أهالي أقليم كردفان بالسودان ومكانتهم وعكست التنوع الثقافي السوداني، حيث تعد المسيرية إحدى القبائل العريقة في هذه المنطقة. أما الجالية المغربية، فقد شاركت في اليوم الأول بفرقتين للأطفال، قامتا بآداء عدد من الأغاني الفلكلورية والأناشيد. وفي اليوم الثاني، شاركت بفرقة من الرجال قامت بآداء استعراض ورقصة من التراث الأمازيغي اسمها أحواش. أما أطفال المدرسة التونسية في الدوحة فقد مثلوا الجالية التونسية في الفعالية بآداء مجموعة من الأغاني، مرتدين زيهم التقليدي الذي يعبر عن التراث التونسي الأصيل.

وقد جاءت هذه المشاركة المتميزة من الجاليات العربية، لتساهم مع صلتك في جهودها لتمكين الشباب في هذه البلدان وتوفير الوظائف لهم. ففي السودان، تعمل صلتك منذ 2015 وقد استطاعت بالتعاون مع العديد من الشركاء المحليين والدوليين في توفير فرص عمل لـ 496,972 شاباً وشابة. أما المغرب فقد كانت من أوائل الدول التي عملت بها صلتك منذ تأسيسها في عام 2008 حيث قامت بتنفيذ عدد من برامج التدريب والتوظيف مع شركائها ونجحت في توفير فرص عمل لـ 223,300 شاب وشابة. وفي تونس، دخلت صلتك منذ عام 2012 في شراكات متعددة مع القطاع الحكومي ومنظمات مدنية والقطاع الخاص لتنفيذ عدد من البرامج الرامية لتمكين الشباب وتزويدهم بالمهارات اللازمة لسوق العمل، حيث أثمر ذلك في توفير 297,511 فرصة وظيفية.

وانطلاقاً من هذه النجاحات، تأتي هذه الفعالية الثقافية لحشد التبرعات من أجل تحقيق هدف صلتك المتمثل في توفير 5 ملايين وظيفة للشباب في عام 2022.

صلتك تشارك في الفعاليات المصاحبة لاجتماعات الجمعية العامة الـ140 للاتحاد البرلماني الدولي

صباح الهيدوس : رسالة صلتك تتوافق مع أجندة الاتحاد الرامية إلى معالجة قضايا الأمن والسلم ومحاربة الجوع والفقر وتحقيق رفاه الشعوب والتنمية المستدامة.

الدوحة – 10 أبريل 2019

شاركت صلتك في الفعاليات المصاحبة لاجتماعات الجمعية العامة الـ140 للاتحاد البرلماني الدولي والتي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة .
وجاءت مشاركة مؤسسة صلتك على هامش الاجتماعات للتعريف بدورها ورسالتها الرامية لتمكين الشباب اجتماعياً واقتصادياً باعتبارهم القوة الدافعة للتنمية المجتمعية، الأمر الذي يحقق الاستقرار والنهوض بهذه المجتمعات.

من جانبها، قالت الرئيس التنفيذي لمؤسسة صلتك الأستاذة صباح الهيدوس ” انعقاد الاتحاد البرلماني الدولي في الدوحة ومشاركة سياسيين من مختلف دول العالم يعد فرصة مهمة للتعريف برسالة صلتك ودورها في تحقيق التنمية في العديد من المجتمعات الهشة وتلك التي تشهد نزاعات من خلال توفير فرص العمل لهم ، فهذه الرسالة تتوافق مع أجندة الاتحاد الرامية إلى معالجة قضايا الأمن والسلم ومحاربة الجوع والفقر و تحقيق رفاه الشعوب والتنمية المستدامة.
وأضافت الهيدوس ” لقد كانت رسالة صاحبة السمو خلال ملتقى صلتك الرفيع المستوى في جنيف واضحة وجلية، حيث دعت قادة العالم والسياسيين والحكومات ورجال الأعمال والمنظمات غير الحكومية وغيرها إلى التعاون وتوحيد الجهود من أجل الشباب وتهيئة المناخ المناسب لهم حتى يقوموا بدورهم في النهوض بمجتمعاتهم”.

وقد شهد جناح صلتك توافداً من المشاركين في الاجتماعات للتعرف على تجربتها الرائدة في توفير الوظائف للشباب في الدول التي تعمل بها والبالغ عددها 17 دولة في أفريقيا والشرق الأوسط ونجاحها في توفير أكثر من مليون وظيفة منذ إطلاقها عام 2008 بمبادرة كريمة من صاحبة السمو – الشيخة موزا بنت ناصر- حفظها الله.
هذا وقد تعرف المشاركون على البرامج التي تنوي صلتك تنفيذها خلال الفترة المقبلة لتحقيق الهدف الذي أعلنته صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر مؤسس ورئيس مجلس أمناء صلتك بتوفير 5 ملايين وظيفة للشباب بحلول عام 2022 وكذلك دعوة الزعماء والساسة في العالم لتوحيد الجهود من أجل هذا الهدف، باعتبار أن البطالة تشكل تحدياً عالمياً.

وفي سبيل هذا الهدف تسعى صلتك لعقد المزيد من الشراكات لتضاف إلى شبكة تضم أكثر من 300 شريك محلي وإقليمي ودولي للتوسع في مناطق جديدة والوصول إلى أكبر عدد ممكن من الشباب حول العالم.
كما تعرف المشاركون على البرامج التي تنفذها صلتك في الدول التي تعمل بها والتي تتوافق مع عدد من أهداف التنمية المستدامة وكذلك استراتيجية الأمم المتحدة للشباب 2030. ومن أهم هذه البرامج:

  • برنامج تطوير مهارات المزارعين عبر الزراعة المستدامة والذي يتم تنفيذه في الصومال بالتعاون مع مبادرة هورن بروجريس، حيث يتم تدريب الشباب الصومالي على ممارسات الزراعية الذكية وتوظيفهم بعد ذلك.
  • برنامج تمكين الشباب في القطاع الزراعي من خلال الطاقة الشمسية في اليمن وذلك بالتعاون مع المؤسسة الوطنية للتمويل الأصغر، حيث يهدف البرنامج إلى تمكين المزارعين عبر تركيب خلايا الطاقة الشمسية واستخدام هذه الطاقة المستدامة طوال العام في عمليات الري وهذا يساعد في إتاحة المزيد من فرص العمل في هذا المجال.
  • برنامج ريادة الأعمال والمشاركة وإدماج الشباب في تونس، بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للديمقراطية ومؤسسة الزيتونة تمكين، حيث يهدف البرنامج إلى التمكين الاقتصادي للشباب لبناء ثقتهم والتزامهم بالانخراط في العملية الديمقراطية.

كما عرضت صلتك حلولها التكنولوجيا المبتكرة للوصول إلى الشباب في كل مكان ومنها على سبيل المثال بوابة تعمل ta3mal: للتدريب والتوظيف، ومنصة “تمهيد” لتقديم التوجيه المهني من خلال التقييمات النفسية ومنصة نروي، لربط الشباب ذوي المشاريع الخاصة بالمانحين لتمويل مشاريعهم.

ملتقى صلتك الرفيع المستوى يشدد على أهمية تمكين الشباب

الدوحة – 6 مارس 2019

دعا ملتقى صلتك الرفيع المستوى الذي نظمته المؤسسة في مدينة جنيف إلى بذل المزيد لمعالجة مشكلة البطالة واصفا دور مؤسسة صلتك في توفير أكثر من مليون و100 ألف فرصة عمل بـ “الرائد”.
وحث الملتقى المجتمع الدولي على الاستثمار في تنمية الشباب حتى يسهموا في تعزيز الاقتصاد والسلم من أجل أمن الشعوب والعالم ككل، وتنفيذ الاستراتيجية الدولية لمكافحة الإرهاب خاصة وأن الشباب هم أساس نهضة الأمم.
وأكد السيد فيليبو جراندي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على أهمية الاستماع لصوت الشباب، مضيفا “لقد كانوا دائما يتحدثون بعدنا والآن يجب أن يتحدثوا أولا”.. مشددا على أهمية الاستثمار لتوظيف اللاجئين الشباب في البلدان المستضيفة، واصفا إنجاز صلتك ونجاحها في توفير أكثر من مليون فرصة عمل للشباب بأنه “دور رائد”.
بدورها، قالت السيدة جاياثما ويكراماناياكي مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة للشباب، إن الفقر يقود إلى الإقصاء الاجتماعي والتهميش، مشيرة إلى أن هناك 64 مليون شاب عاطل عن العمل بينما 70 مليون من العاملين مازالوا يعيشون في فقر مدقع.
وتابعت بالقول “إذا كان الشباب يعيشون على الهامش فكيف نطلب منهم أن يشاركوا بفعالية في المجتمع. إن تحديد مفهوم الفقر هو السبيل للقيام بمزيد من التمكين الاجتماعي، وإننا لا نقوم بالشيء الكافي حتى الآن لتمكين الشباب”.
من جانبه، قال السيد كريم ساي مؤسس منظمة جوكولابس، إنه يجب التفكير في حلول إبداعية للعمل على تمكين الشباب خاصة في إفريقيا التي يتضاعف عدد سكانها كل 20 عاما، حيث تعد القارة السمراء الأكثر ثراء في الشباب.
وأضاف “كيف يمكننا التعامل مع تضاعف السكان كل 20 عاما. إننا نحتاج للإبداع، علينا أن نقوم بالأشياء بشكل مختلف فالتكنولوجيا تسمح لنا بذلك وهي فعالة جدا. التكنولوجيا توفر لنا الفرصة للعمل معا، حيث يمكننا توفير حلول جديدة ونفكر بطريقة مختلفة في الزراعة والطاقة والتعليم وابتكار طرق جديدة”.
من جهته، قال السيد شاكر خزعل سفير مؤسسة /صلتك/، “إن الشباب يحتاج لبناء الجسور للتواصل وليس الجدران، وكونه لاجئا سابقا فقد تعلم أنه يجب التشبث بالأمل”.. مضيفا بأن “العالم يسوده الظلام ولكن يجب التمسك بالأمل لأنه السبيل لحياة أي شخص لاجئ، ومع هذه الظلمة التي تلف العالم، وبفضل منظمات مثل صلتك، يجب الإيمان بأن غدا سيكون أفضل من أمس”.
وفي الجلسة التي استضافت السيد كريس جاردنر مؤلف كتاب “البحث عن السعادة” والذي تم تجسيده في أحد أفلام هوليود وحمل نفس الاسم، طالب جاردنر بضرورة التحرك من أجل التصدي لمشكلة البطالة، متوجها بالشكر لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس أمناء /صلتك/ وعضو مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة، على جهودها الحثيثة في سبيل تمكين الشباب وتوفير فرص العمل لهم من خلال مؤسسة /صلتك/.
وقال جاردنر “إن العمل الذي تقوم به مؤسسة /صلتك/ من تمكين وتحسين ظروف حياة الشباب أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى، خاصة ونحن في عالم يزداد ظلمة ويبعث على الخوف كل يوم. لقد قمتم بتغيير حياة أشخاص ربما لم تقابلوهم في حياتكم. وأود أن أقول لكم شكرا نيابة عن هؤلاء الشباب في 17 دولة والذين لم يستطيعوا القدوم إلى هنا. وبسبب عملكم والتزاماتكم هناك شاب في مكان ما في هذا العالم يشعر بخوف أقل، وهناك شابة في مكان ما في هذا العالم تشعر بالتمكين”.
واتفق المشاركون وبينهم سياسيون ومسؤولون في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية البارزة، على أن توفير فرص العمل للشباب يعد ركيزة أساسية في تحقيق التنمية الاقتصادية واستثمارا حقيقيا في أي بلد.
وفي هذا الإطار قال دولة السيد حسن علي خيري رئيس الوزراء بجمهورية الصومال، إن 70 بالمئة من السكان في الصومال هم من فئة الشباب، وإن كل فرصة عمل يتم توفيرها هي استثمار في مستقبل هذا البلد.
وأشار إلى أن الثروة البشرية لبلاده من الشباب يمكن أن تكون عاملا إيجابيا أو سلبيا، ففي حال تم تزويدهم بالمهارات الخاصة بريادة الأعمال فسيكونون العمود الفقري للنمو الاقتصادي، أما تجاهلهم وعدم توفير فرص العمل لهم سيجعلهم سببا لعدم الاستقرار والنزاع.
كما أكدت السيدة ميشيل باشليه مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان والرئيسة السابقة لدولة تشيلي، خلال الملتقى على أن الشباب شركاء في التغيير ومستفيدون منه ،ويجب أن يتم الاستماع لصوتهم.. مشيرة إلى أهمية دور الشباب وتمكينهم والاستثمار فيهم والتفاعل معهم.
جدير بالذكر أن صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس أمناء /صلتك/ وعضو مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة كانت قد أعلنت خلال الملتقى الذي عقد أمس بمدينة جنيف عن التزام مؤسسة صلتك بتوفير ثلاثة ملايين فرصة عمل للشباب في مختلف أنحاء العالم، داعية لمزيد من الشراكات للارتقاء بالهدف إلى خمسة ملايين بحلول عام 2022.
ومؤسسة /صلتك/، منظمة دولية تنموية اجتماعية أسستها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر عام 2008 ، وتهدف إلى مكافحة البطالة والتطرف وتهميش الشباب والمرأة من خلال مبادرات التوظيف والتمكين الاقتصادي. وتعمل صلتك على تمكين الشباب ليقودوا التغيير والنهوض بحياتهم ومجتمعاتهم إلى الأفضل.

تعريف الشباب: نحو مرونة في تحديد الفئة العمرية

الدول النامية والأقل نموا بمعدلات نمو سكاني مرتفعة قياسا للدول المتقدمة بحيث أصبحت فئة الشباب هي الشريحة الأوسع من السكان فيها. وفي ظل محدودية الموارد في تلك الدول وقصور سياساتها التنموية فإن فئات الشباب فيها تعاني من التهميش والاقصاء والحرمان الاقتصادي والاجتماعي مما يشكل عقبة تنموية هائلة يتوجب التصدي لها ومعالجتها. بالتالي، فإن معظم المنظمات والهيئات التنموية المحلية والإقليمية والدولية تولي اهتماما كبيرا لقضايا الشباب ومشاكلهم نظرا لأهمية هذه الفئة في تحديد مسارات التنمية في الدول النامية والأقل دخلا، فهي تشكل الرافعة الأهم لعجلة الاقتصاد والتنمية في حال تمكينها وتأهيلها وتدريبها.
(more…)

(بطالة الشباب والتطرف العنيف وخلق الوظائف من أجل السلام والازدهار – صلتك دراسة حالة (بالإنجليزي

إن الأهداف الرئيسية لهذه الورقة البحثية تتمثل في مناقشة التطرف العنيف والشباب والبطالة وتقديم صلتك كمبادرة دولية لتوظيف الشباب وتحديد أدوارها الحالية والمستقبلية ضمن واقع الشباب العالمي الحالي وتطلعات المستقبل. وللقيام بذلك، تبحث الورقة موقف بطالة الشباب والانخراط في النزاعات والتطرف العنيف وتقدم نظرة عامة على الأجندة الدولية وجهود التصدي للتحديات الحالية التي تواجه الشباب.

(more…)

تفاعل كبير خلال البث المباشر لجمع التبرعات على قناة الريان وصلتك تعلن استمرار حملة التنافس الخيري حتى نهاية أكتوبر

أعلنت صلتك، وهي مؤسسة اجتماعية تنموية، خلال البث المباشر لجمع التبرعات عبر قناة الريان عن استمرار حملة التنافس الخيري لدعم استحداث الوظائف وتمكين سبل العيش الكريم للشباب اللاجئين والنازحين حتى نهاية شهر أكتوبر.

بحضور جماهيري كبير، استضافت قناة الريان من قطر مول وعبر البث المباشر شباب قطر المشاركين في الحملة، وشخصيات رائدة من المجتمع القطري من كافة القطاعات لمناقشة أهمية التمكين الاقتصادي للشباب اللاجىء والنازح، إضافة إلى الدور المؤثر الذي يلعبه شباب قطر باعتبارهم مواطنين دوليين مسؤولين ومشاركين في مواجهة التحديات العالمية وعلى وجه الخصوص قضية اللاجئين وأهمية إسهامهم في تنمية مجتمعهم والمجتمعات الأخرى من خلال العمل التطوعي والخيري، والمشاركة في صناعة مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

وفي سياق حديثه عن الدعم الكبير الذي تلقته الحملة من أهل قطر والهادفة لتحسين حياة الشباب اللاجئين وأسرهم، قال الأستاذ فيصل العمادي، المدير التنفيذي للبرامج في صلتك: “إن التفاعل والدعم الذي تلقته صلتك، والحملة، والشباب من المواطنين والمقيمين، والأفراد والمؤسسات، وعبر جميع القطاعات، يجسد الثقافة الراسخة في دولة قطر للعمل الإنساني والخيري، وقيم الخير والعطاء المتأصلة في المجتمع القطري، والدور التنموي الذي تقوم به دولة قطر المبني على تكاتف حكومتها وشعبها كجسد واحد لعمل الخير والتنافس على الإحسان.”

كما  وضح العمادي نهج عمل صلتك المبتكر الذي وفر حتى الآن أكثرمن مليون وظيفة للشباب في 17 دولة وبالأخص فيما يتعلق ببرامج توظيف اللاجئين والنازحين: ” لن يتم تقديم هذه التبرعات على شكل مساعدات مادية، نحن نسعى إلى تقديم حلول مستدامة تساعدهم على الخروج من دائرة الفقر وتأمين حياة كريمة لهم ولأسرهم من خلال تقديم التدريب المهني لهم وإكسابهم المهارات المطلوبة من قبل أصحاب العمل ودمجهم في سوق العمل في الدول المضيفة وربطهم المباشر بالوظائف، كما سنقوم بتقديم منح لتمويل مشاريع صغيرة مدرة للدخل وأدوات من الممكن استخدامها في المشاريع المتاحة توفر لهم دخلاً يغنيهم عن الحاجة والسؤال وتشعرهم أنهم أعضاء فاعلون في هذه المجتمعات. فبدعم بسيط نستطيع تمكين هؤلاء الشباب من استئناف مستقبلهم الذي توقف جراء الحروب والأزمات، ونقدم لهم هبة الاعتماد على الذات، ونكون جزءاً من تأمين حياة كريمة لهم ولأسرهم.”

ومن جهته قال فضيلة الشيخ عبد الله السادة: ” إنما المؤمنون إخوة، وقد أشركت هذه الحملة الشباب لدعم شباب مثلهم ممن يعانون أوقاتاً وظروفاً صعبة للغاية، لابد من تضافر جهود الجميع من أجل النهوض بشباب الأمة وإخراجهم من دائرة الفقر والبطالة وعواقبها الوخيمة، وبالتالي إبعادهم عن الأفكار الهدامة. نحن ندعو إلى المسارعة والتنافس في عمل الخير حيث يقول الله تعالى “وفي ذلك فليتنافس المتنافسون” وذلك ابتغاء مرضاة الله سبحانه وتعالى.”

من جانبها قالت د.عايشة المناعي عضو مجلس الشورى ومدير مركز إسهامات المسلمين في الحضارة بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة: “أشارك في هذه الحملة انطلاقاً من إيماني بجدوى عمل صلتك وبأهمية توظيف الشباب وتأمين سبل الرزق وحقهم في العمل اللائق والعيش الكريم لهم فذلك يبعدهم عن مشاكل وتحديات عظيمة تنتج عن الفقر والعوز.” وأضافت: “تحرص الشعوب المتقدمة في العالم على تعزيز ثقافة المسؤولية المدنية في مجتمعاتهم، لذلك من المهم جداً ترسيخ ثقافة العمل التطوعي داخل المؤسسات الوطنية، فهي لا تحفز روح الأخوة الإنسانية بين أفراد المجتمع الواحد والمجتمعات الأخرى وحسب، بل تبني مهارات الشباب حديثي السن الحياتية والعملية وتكسبهم أخلاقيات عمل محمودة ومهارات قيّمة في القيادة والمسؤولية تسهم في تعزيز مسيرتهم المهنية وبالتالي تسهم في صناعة مستقبل ساطع لوطنهم، ونحن فخورون بأن شبابنا في قطر أصبحوا يدركون أهمية التطوع والإحساس بالمسئولية تجاه الآخرين خاصة الشباب من أمثالهم الأقل حظاً.”

وقد أكد  فضيلة الشيخ أحمد البوعينين على أهمية ترسيخ القيم الإسلامية في نفوس الشباب وأثني على أن الحملة حققت أمرين أولها إشراك شباب قطر وتحفيز حس المسؤولية لديهم والأمر الآخر التفريج عن كربة الشباب اللاجئين ممن أصابهم الضرر من فقدان مصدر الرزق والأمن والأمان”.

من جانبها، قالت الإعلامية والأستاذ المشارك في جامعة قطر  د.حنان الفياض ” إن الإعلام جزء لا يتجزأ من نجاح المبادرات الإنسانية، فهو يساعد على تعزيزالوعي بأهدافها وحشد الدعم لها من كافة قطاعات المجتمع. نحن كإعلاميون نعتبر أنفسنا شركاء في نجاح هذه الحملة وشركاء في المسؤولية تجاه الشباب الأقل حظاً وقد رأينا تجاوب الإعلام مع الحملة والقصد ليس فقط حشد الدعم للحملة ولكن تشجيع شبابنا على هذا السلوك الطيب ودعمهم في مهمتهم لحشد التمويل والتبرعات لتوظيف الشباب اللاجئين الذين يمرون بظروف صعبة.”

كما استضافت الحلقة شباب العطاء المشاركين في حملة التنافس الخيري، ومنهم الفائز بجائزة أخلاقنا والمعلق الرياضي سوار الذهب الذي تحدث عن دور الإعلام وقضية اللاجئين قائلاً: ” تأتي مع الشهرة مسؤولية كبيرة على صاحبها بتقديم نموذج يحتذى به لقاعدة معجبيه ومشجعيه، وخاصة صغار السن منهم.. وهي وسيلة رائعة لزرع قيم المشاركة والتطوع والعطاء والأخلاق الحميدة وحب الوطن ورد الجميل له، وينطوي تحت هذه المسؤولية تحفيز المشاركة المجتمعية فيما بينهم من خلال دعم مثل هذه المبادرات الرائعة التي تطلقها المؤسسات الوطنية. إن قضية اللاجئين تمسنا جميعاً وتمكين سبيل العيش الكريم لهم في المجتمعات المضيفة هي من أسمى المساعدات الإنسانية التي قد نقدمها لهم.”

الجدير بالذكر أن حملة التنافس الخيري مستمرة حتى 31 أكتوبر 2018، والتي يقودها 30 شاباً وشابة من قطر على مدار 30 يوماً لجمع تبرعات تغطي تكاليف تدريب وفتح أبواب رزق لـ 30 ألفاً من الشباب اللاجئين المعوزين والذين يعانون أوضاعاً اقتصادية واجتماعية صعبة.

تأتي هذا المبادرة انطلاقاً من إيمان صلتك بأن تحقيق السلام والاستقرار في كل مكان في العالم يبدأ من مكافحة الفقر والبطالة والتطرف وتهميش الشباب والنساء من خلال تمكينهم وتوفير الوظائف بعد التدريب والتأهيل، واستجابةً لالتزام شباب العطاء من المواطنين والمقيمين على أرض قطر بمد يد العون وتخفيف معاناة اللاجئين والنازحين، أطلقت صلتك هذه الحملة الخيرية الإنسانية لإشراك شباب قطر في تحدٍ عالمي يسهم في تعزيز دورهم كمواطنين دوليين لمواجهة التحديات العالمية الكبرى وبوجه الخصوص قضية اللاجئين العرب، وكذلك نشر ثقافة العطاء بينهم وتعزيز حس التعاطف والمسؤولية تجاه أمثالهم من الشباب المحرومين من مصدر الرزق.

على مدار السنوات العشر الماضية، نجحت صلتك في توفير مليون وظيفة للشباب حمتهم وأسرهم من الفقر وجنبتهم الوقوع في شراك الجماعات المتطرفة، مما غير حياة أسر ومجتمعات بأكملها إلى الأفضل في 17 دولة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من الدول التي تعمل بها صلتك لدعم توظيف الشباب بما في ذلك الشباب اللاجئون والنازحون.

مداخلات شباب قطر المشارك في التنافس الخيري

الطالب أحمد نوفل التميمي

نحن نود أن نوصل رسالة أن صلتك هي قصة واقع واستمرار لنجاحات سابقة بدأتها صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، ومستمرة عبر إدارتها واليوم عبر المتطوعين، ونحن كطلاب جامعيين نود أن نكون قادة المستقبل ننفع وطننا وديننا في كافة المجالات، ونفذنا فعاليات ونخطط لأنشطة جامعية شعرية وكوميدية وتثقيفية لتحفيز الشباب على جمع التبرعات.”

الإعلامية إيمان الكعبي

“أهل قطر هم أهل عطاء وليس غريب عليهم هذا العطايا والوقوف إلى جانب إخوانهم المسلمين في شدائدهم في أزماتهم ونأمل كل خير منهم لنغطي المبلغ ونصل لعدد أكبر، ونشكر صلتك على تبنيها مبادرة شباب العطاء لتوفير 30 ألف فرصة عمل للاجئين السوريين في 30 يوم.”

المهندس إبراهيم الهيدوس

“مؤسسة صلتك تختلف عن باقي المؤسسات في نهج عملها فهي لا تقدم مساعدات عينية وحسب، بل هي تدرب وتؤهل وتوظف الشاب المحتاج لربطه بمصدر دخل مستدام.”

الإعلامية حنان العمادي

“لقد رأيت قصص نجاح عديدة ومبادرات وسياسات في الخارج جداً رائعة، فلم أشاهد لاجئين ينتظرون المساعدات ولقمة العيش في الخيام، بل لاجئين يحصلون على إقامة مقابل تعلمهم اللغة وربطهم بفرص عمل بناءً على تخصصهم مسبقاً في سوريا وبالتالي عيش حياة كريمة، إن الشباب يحتاج للعمل وليس المال “

شباب قطر وصلتك يطلقون حملة التنافس الخيري لدعم الشباب اللاجئين والنازحين

أطلقت صلتك حملة خيرية إنسانية بعنوان “التنافس الخيري لدعم الشباب اللاجئين والنازحين” خلال مؤتمر صحفي، وذلك انطلاقاً من إيمانها بأن تحقيق السلام والاستقرار في كل مكان في العالم يبدأ من مكافحة الفقر والبطالة والتطرف وتهميش الشباب والنساء من خلال تمكينهم وتوفير الوظائف، واستجابةً لالتزام شباب العطاء من المواطنين والمقيمين على أرض قطر بمد يد العون وتخفيف معاناة اللاجئين والنازحين،.

تسعى هذه المبادرة إلى إشراك شباب قطر والمجتمع القطري في تقديم المساعدة الانسانية والحلول لأزمة اللاجئين والنازحين والسوريين العالمية،  كما  تسهم في تعزيز دورالشباب كمواطنين دوليين لمواجهة التحديات العالمية الكبرى وبوجه الخصوص قضية اللاجئين والنازحين، ونشر ثقافة العطاء بينهم وتعزيز حس التعاطف والمسؤولية تجاه أمثالهم من الشباب المحرومين من مصدر الرزق.

يقود الحملة 30 شاباً وشابة من قطر على مدار 30 يوماً لجمع تبرعات تغطي تكاليف تدريب وفتح أبواب رزق لـ 30 ألفاً من الشباب اللاجئين المعوزين والذين يعانون أوضاعاً اقتصادية واجتماعية صعبة، سعياً لمساعدة هؤلاء الشباب على تأمين الحياة الكريمة لهم ولأسرهم مما يغنيهم عن الحاجة والسؤال.

خلال المؤتمر الصحفي، قال السيد فيصل العمادي، المدير التنفيذي للبرامج في صلتك: “تعمل صلتك على ربط الشباب المعوز بالفرص: فرص التدريب المهني وتطوير المهارات المطلوبة لدى أصحاب العمل، ودعم منحهم التمويل اللازم لتأسيس مشاريع مدرة للدخل، وخاصة الشباب الذين تأثروا بالنزاعات والأزمات مثل اللاجئين والنازحين.”

وقد أكد السيد فيصل العمادي في كلمته على أنه سيتم تخصيص يوم الجمعة الموافق 12 أكتوبر 2018 للتبرع عبر البث المباشر عن طريق قناة الريان وذلك في مول قطر من الساعة 7 ليلاً إلى الساعة 10 ليلاً حيث دعا الجميع إلى دعم الشباب في جهودهم لحشد التمويل لتوظيف الشباب اللاجئين السوريين من خلال التبرع سواءً يوم البث المباشر أو عبر كافة قنوات التواصل التي يعلن عنها تلفزيون الريان طوال شهر أكتوبر.

تصب هذه الحملة التي يقودها شباب العطاء في قطر وأُطلقت برعاية ودعم مختلف الشركاء من كافة القطاعات ضمن جهود دولة قطر ودورها الإنساني والتنموي الرائد لمساعدة الشعوب الشقيقة المتضررة بشكل عام واللاجئين بشكل خاص، المبني على تكاتف حكومتها وشعبها كجسد واحد لعمل الخير والتنافس على الإحسان، والذي بدوره وضع دولة قطر على رأس قائمة الدول المانحة التي تقدم المساعدات الإنسانية والتنموية على مستوى العالم، وهو دور إنساني فاعل يساهم في تحقيقه واستمراريته جميع فئات المجتمع.

ومن جهته قال الداعية الإسلامي فضيلة الشيخ أحمد البوعينين: “إن تفاقم الأوضاع المأساوية للاجئين والنازحين الشباب، يستدعي أن نتحرك من أجلهم بتوفير العمل اللائق لهم وبالتالي إنقاذ أسر بأكملها أطفالاً ونساءً وشيوخاً من الضياع والفقر.”

وفي هذا الإطار، قال السيد هابس حويل، رئيس العلاقات الخارجية بمؤسسة قطر والممثل عن شباب العطاء: ” لا يخفى علينا جميعاً حجم المعاناة التي يعيشها إخواننا اللاجئون في هذه المأساة المستمرة، وهي قضية ذات أبعاد اقتصادية واجتماعية عديدة لا تؤثر على حياة اللاجىء ومجتمعه المضيف فحسب، بل تؤثر علينا جميعاً وعلى أمن وازدهار أمتنا. إننا جزء من عالم أوسع ومرتبط ببعضه البعض، عافيته من عافيتنا واستقراره من استقرارنا. لقد علّمنا وطننا هذه القيم، ووجب علينا كشباب قطر أن نساهم في التخفيف عن إخواننا اللاجئين، ورد جزء من جميل الوطن علينا فنحن ولله الحمد ننعم بالأمن والأمان فيما يعيش الشباب أمثالنا بين الحروب والتشريد.”

ومن جانبها قالت الأستاذة إيمان الكعبي، إعلامية رائدة وممثلة عن شابات الحملة: “إن مشاركة أهل قطر وطلابها وخريجيها في مثل هذه الحملات الإنسانية ليس بالشيء الجديد فهذه هي قيمنا وقيم أهلنا ومجتمعنا التي تربينا عليها وهؤلاء الشباب السوريون اللاجئون هم أهلنا وأخواتنا وإخواننا.”

وعلّق السيد سوار الذهب علي محمد، المعلق الرياضي وأحد الشخصيات الشبابية المشاركة في التنافس الخيري والفائز بجائزة “أخلاقنا”:”سبب مشاركتي في هذه الحملة هو إيماني العميق بمعنى العطاء حيث وجدت أن معنى الرحمة في هذه الحياة يكمن في العطاء، ومن يتابع سير الأنبياء والعظماء سيجد أن الرابط الرئيسي بينهم هو العطاء”.

وأضاف السيد فيصل قائلاً: “إنه لمن دواعي الفخر أن يقود شبابنا حملة التبرعات هذه من أجل إخوانهم وأخواتهم الذين لا يحظون بنفس الفرص، وأن يكونوا نموذجاً يحتذى به للعطاء، والتسابق في عمل الخير للآخرين. كما نود أن نتوجه بجزيل الشكر لجميع المؤسسات الشريكة التي لم تألو جهداً في دعم هذه الحملة وأهدافها الإنسانية، وما ذلك إلّا مثال حيا عن الثقافة الراسخة في دولة قطر للعمل الإنساني والخيري، والقيم العالية المتأصلة في المجتمع القطري، مقيمين ومواطنين، أفراداً ومؤسسات، وعبر جميع القطاعات، ونتطلع لمشاركة المجتمع القطري وجمع تبرعات كافية توفر سبل العيش وحياة أفضل لهؤلاء الشباب”.

لقد استجابت صلتك لأزمات اللاجئين أينما وجدوا وعملت على ابتكار برامج مخصصة لهم لإتاحة فرص العمل في الدول المضيفة لهم وتقديم التدريب وإكسابهم المهارات اللازمة للحصول على عمل في حياتهم الجديدة. فعلى سبيل المثال، نفذت صلتك برامج مختلفة لدعم آلاف اللاجئين والنازحين في مختلف البلدان كبرامج مخصصة درّبت ووظفت آلاف اللاجئين السوريين في تركيا، وبرنامج دعم رياديي الأعمال من الشباب اللاجىء في المخيمات الفلسطينية في لبنان، وبرنامج لتدريب الشباب النازح في الداخل السوري وتمليكهم ورشاً وأدوات تساعدهم على العمل في مشاريع مستقبلية، وبرنامج التمكين الاقتصادي للمرأة المعنفة والمعاقة واللاجئة والنازحة في السودان، إضافة إلى برامج عديدة أخرى لتدريب وتوظيف الشباب والشابات الذين نزحوا بسبب الصراعات والكوارث الطبيعية في الصومال.

لقد أثبتت الرؤية الاستباقية لصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، حفظها الله، نجاحها وبعد نظرها، التي ترى في الشباب أساس نهضة الأمم إذا ما تم تمكينهم وربطهم بفرص العمل، فقد نجحت صلتك، على مدار السنوات  العشر الماضية في توفير مليون وظيفة للشباب انتشلتهم وأسرهم من الفقر وجنبتهم الوقوع في شراك الجماعات المتطرفة، مما غير حياة أسر ومجتمعات بأكملها إلى الأفضل في 17 دولة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من الدول التي تعمل بها صلتك لدعم توظيف الشباب بما في ذلك الشباب اللاجئون والنازحون.

لطالما كان الشباب دوماً محور اهتمام صلتك، وفي ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها اللاجئون وأسرهم، تأتي هذه الحملة استكمالاً للعمل الجاد الذي تقوم به المؤسسة في محاربة الفقر وبطالة الشباب التي تعد من أكثر المشاكل إلحاحاً في عالمنا العربي.

صلتك توقع مذكرة تفاهم وثلاث اتفاقيات لتمكين الشباب وتعزيز قابلية توظيفهم

شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس أمناء مؤسسة صلتك، وسعادة السيد أحمد عيسى عوض وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية الصومال الفيدرالية، اليوم بمدينة نيويورك توقيع ثلاث اتفاقيات لتمكين الشباب الصومالي اقتصادياً عن طريق تأمين أكثر من 75,000 وظيفة داخل الصومال.

تهدف الاتفاقية الأولى بالتعاون بين مؤسسة صلتك واللجنة الأمريكية للاجئين (ARC) ومفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR)، إلى توفير حلول الإسكان والطاقة لـ 1,000 أسرة وتطوير المشاريع المحلية للشباب، واستحداث مايقارب 3,000 وظيفة خاصة للاجئين العائدين والنازحين والعائلات المضيفة الفقيرة في منطقة كيسمايو. أما الاتفاقية الثانية فتتعلق بدعم بنك الأمل في تمويل مشاريع شبابية قائمة لاستحداث 63,414 وظيفة في جميع مناطق الصومال، كما تسعى الاتفاقية الثالثة بالشراكة بين صلتك والمعهد الصومالي لبحوث التنمية وتحليلهاSIDRA) ) إلى بناء مهارات الخريجين وتوفير 9,000 وظيفة لهم في سوق العمل.

تأتي هذه الاتفاقيات في إطار جهود مؤسسة صلتك في الصومال الرامية لتمكين شبابه وتفعيل دورهم في تنمية مجتمعاتهم، وتوفير الحلول لمكافحة البطالة والفقر والتهميش والتطرف، وتمكين المرأة اقتصادياً وإشراكها في عملية تعزيز الأمن والسلام في المجتمع.

كما شهدت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر توقيع مذكرة تفاهم بين صلتك، وصندوق الأمم المتحدة للديمقراطية ومنظمة تمكين للتنمية، للتعاون ضمن نطاق عمل الأطراف وأهدافهم المشتركة في مجال تمكين الشباب بالتوافق مع أهداف برنامج العمل العالمي من أجل الشباب. تهدف مذكرة التفاهم إلى تعزيز مشاركة الشباب وتنمية مهاراتهم ودعمهم في ريادة الأعمال وتحسين قابلية توظيفهم في البلدان أو المناطق ذات الاهتمام المشترك.

منذ تأسيسها في عام 2008، أمنت صلتك مليون وظيفة للشباب والشابات من خلال العمل بالتنسيق مع الحكومات والمنظمات الدولية وبالتعاون مع شركائها لتصميم برامج تهدف إلى إخراج الفئة الشبابية من وطأة الفقر والبطالة المزمنة، وتمكينهم وإشراكهم في التنمية  ليكونوا قادرين على بناء اقتصاداتهم وتعزيز الأمن والاستقرار في أوطانهم.

التقرير السنوي لصلتك 2017-2018

أطلقت مؤسسة صلتك تقريرها السنوي لعام 2018/2017 والذي قدمت من خلاله نظرة عامة عن البرامج والمبادرات المبتكرة، وأبرز الشراكات الاستراتيجية المحلية والإقليمية والدولية، والإنجازات والتعاقدات والنتائج المحققة للشباب في دول العمليات.

(more…)

صلتك تطلق مسابقة عالمية للمبدعين لتصميم أيقونة للشباب

الدوحة، 03 سبتمبر 2018: في إطار رسالتها الرامية لتمكين الشباب، أطلقت مؤسسة صلتك مسابقة عالمية في مجال التصميم الجرافيكي لتصميم “أيقونة الشباب” للمؤسسة،وتدعو المبدعين الشباب من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في المسابقة.

انطلاقاً من اهتمام صلتك بالشباب والعمل على تمكينهم وتعزيز دورهم في مجتمعاتهم من خلال برامجها المبتكرة، فإن المسابقة تمثل فرصة فريدة لإشراكهم في تصميم أيقونة ترمز للشباب عالمياً، حيث سيتم استخدام التصميم الفائز كأيقونة الشباب المعتمدة من مؤسسة صلتك التي تُعنى بمكافحة البطالة بين الشباب وتمكينهم اقتصادياً من خلال ربطهم بالموارد والوظائف.

تدعو المسابقة الشباب المبدعين بين عمر  18 و 35 عاماً لتقديم تصميم مبتكر وغير تقليدي، على أن يتم تسليم التصميم قبل الموعد النهائي يوم 18 أكتوبر المقبل، بينما سيتم الإعلان عن الفائز في حدث عالمي يوم 11 نوفمبر المقبل.

وسوف يتمتع صاحب التصميم الفائز بالعديد من المزايا حيث سيتم تسليط الضوء عليه وإبراز عمله وتصميمه من خلال وسائل الاتصال والإعلام محلياً ودولياً وعلى كافة منصات صلتك الاجتماعية، إضافة إلى جوائز أخرى تهدف لدعم وإرشاد الفائز في مسار العمل.

تضم لجنة تحكيم المسابقة العديد من الخبراء البارزين في مجال الفن والتصميم، من بينهم خبراء من جامعة فرجينيا كومنويلث (VCU) في قطر، أحد أعرق الجامعات في هذا المجال.

تتوفر المزيد من المعلومات عن المسابقة إضافة إلى الشروط والأحكام على الموقع الإلكتروني http://silatech.org/youth-icon-competition.

تسعى صلتك إلى تحقيق أحلام الشباب في العيش الكريم وتحقيق عالم يتيح لهم العمل والمشاركة في التنمية الاقتصادية لمجتمعاتهم، وذلك عبر ربطهم بالفرص الاقتصادية والوظائف من خلال مبادرات مبتكرة في مجال ريادة المشاريع والتوظيف، حيث نجحت صلتك على مدار السنوات العشر الماضية في توفير حوالي 900,000 وظيفة للشباب في 17 دولة.