العودة إلى الأعلى

هويتنا

إن مؤسسة صلتك هي مؤسسة اجتماعية تنموية دولية غير ربحية غير حكومية مقرها في دولة قطر أسست من قبل صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر كمؤسسة خاصة ذات نفع عام لها شخصية اعتبارية وذمة مالية مستقلة وتتمتع بالأهلية الكاملة للتصرف. ولا تنتمي لأي حزب أو جهة سياسية أو طائفة وتخضع للقوانين المطَبَّقة في دولة قطر.

تعمل مؤسسة صلتك على وصل الشباب في العالم بالوظائف والموارد اللازمة لتأسيس وتنمية مشاريعهم. وذلك عن طريق تقديم الحلول الشاملة والمبتكرة في مجال توظيف الشباب من خلال العمل مع الشركاء الوطنيين والإقليميين والدوليين. وتتعدد الأدوار التي تقدمها صلتك في هذا المضمار وفقاً لنوعية الشراكة لتشمل المساهمة المالية او التقنية أو التنفيذية وفي بعض الأحيان تكون هي المحرك الأساسي لاستقطاب الموارد المالية من جهات مختلفة بهدف تعزيز الأثر.

تؤمن صلتك بأن الشباب طاقة فعالة تساهم في تعزيز المجتمعات اجتماعيا وتنمويا بشكل مستدام وشامل، وتسعى صلتك نحو توفير الحياة الكريمة للشباب في العالم ومن خلالهم، وتحمي بهم مجتمعاتهم من آفات الفقر والبطالة والارهاب والتوجهات المتطرفة. ولا يمنع نطاق عمل المؤسسة من اسهامات من قبل المؤسسة في معالجة مشكلة البطالة وآثارها.

إن هذا التحدي معقّد وشائك ويتطلّب توعية المجتمع حيال مشكلة البطالة لدى الشباب في العالم ووضع سياسة استراتيجية من قِبَل الحكومات والبدء بحملات إعلامية شاملة من أجل التشجيع على إيجاد طرق تفكير جديدة ودعمها لإيجاد وظائف واتاحة فرص عمل جديدة تحفز روح المبادرة في قطاع الأعمال وإقامة تحالفات مبتكرة لتوفير خدمات تطوير الأعمال وتحفيز رؤوس الأموال للاستثمار في إيجاد مشاريع الأعمال الشبابية الصغيرة والمتوسطة الحجم. ويتطلّب تحقيق هذه الأهداف تعاون الراغبين في إيجاد المشاريع والمستثمرين المحليين على إنشاء البنية التحتية لتطوير فرص عمل جديدة وفي الوقت نفسه إيجاد أساليب عملية لإنشاء صلة بين طالبي العمل الشباب وأرباب الأعمال الذين يبحثون عن أشخاص يتمتعون بمؤهلات ومهارات.

ستضم مؤسسة صلتك مجموعة كبيرة من الشركاء الدوليين و الإقليميين و المحليين و في القطاعات التنموية و المصارف والبنوك ومؤسسات القطاعات المدنية و الحكومات وغيرها بالإضافة الى الشخصيات المؤثرة دولياً وإقليمياً محلياً وعلى جميع الأصعدة.

وسوف تسعى المؤسسة الى الاستفادة من كل الفرص المتاحة سواء كانت مبادرات برامج وحلول تكنولوجية وغيرها.